امر صادم الدولار يتراجع وقرار ترامب يهدد الاقتصاد العالمي .. وماهي علاقة السعودية بالامر

الدولار يتراجع وقرار ترامب يهدد الاقتصاد العالمي
كتب بواسطة: زهراء الحكيم | نشر في  twitter

تسبب إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفرض تعريفات جمركية شاملة على الواردات في هزة كبيرة للأسواق المالية العالمية صباح الخميس، ما أثار حالة من القلق على مستوى العالم. القرار المفاجئ أدي إلى تراجع الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ، بينما تكبدت معظم العملات الآسيوية خسائر فادحة، مما يعكس تصاعد المخاوف من احتمالية دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة ركود جديدة.

 

الأسواق الآسيوية في مواجهة صدمة التعريفات الجمركية

في خطوة غير متوقعة قرر ترامب فرض تعريفات جمركية بنسبة 54% على البضائع الصينية، وهي نسبة تقترب من السيناريو الأسوأ الذي كان قد هدد به في وقت سابق وهو 60%.


إقرأ ايضاً:مفاجأة مدوية قبل الكلاسيكو.. استبعاد ثنائي أجنبي من تشكيلة النصر ضد الهلالهدوء في سعر الجنيه السوداني أمام الريال السعودي والعملات اليوم الجمعة ٤ أبريل ٢٠٢٥

 

هذا القرار أضر بشكل كبير بثقة المستثمرين في الأسواق الآسيوية، حيث سجل اليوان الصيني أكبر خسارة له بتراجع قدره 0.4% أمام الدولار، ليصل إلى ما فوق 7.3 يوان للمرة الأولى منذ فترة طويلة.

 

الأسواق تتساءل عن تأثير هذه التعريفات الجمركية على سلاسل التوريد العالمية، خصوصًا مع توقعات بتصاعد الردود الصينية، التي قد تكون أكثر قسوة من المتوقع.

 

الين الياباني يحقق مكاسب في وسط الفوضى

في مفارقة غريبة، سجل الين الياباني ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 1.2% في تداولات اليوم، ليصل الدولار إلى أدنى مستوياته أمام الين في ثلاثة أسابيع. هذا التحول يعكس تغيرات في سلوك المستثمرين، الذين توجهوا إلى العملات الآمنة في ظل المخاوف المتزايدة من تبعات الحرب التجارية المستمرة.

 

عادة ما تدعم السياسات الحمائية العملة الأمريكية، لكن الوضع الحالي يكشف عن قلق عميق بشأن النمو الاقتصادي العالمي.

 

ماذا تخطط الصين لمواجهة العاصفة؟

بعض المحللين يتوقعون أن الصين ستقوم بتقديم حزمة تحفيزية جديدة لتعويض آثار التعريفات الأمريكية، وهو أمر قد يكون ضروريًا للحفاظ على استقرار الاقتصاد الصيني. تقرير من صحيفة "وول ستريت جورنال" أشار إلى أن المخاوف من حدوث ركود عالمي كانت وراء تراجع الدولار، مع توقعات بتصاعد حدة التوترات التجارية بين القوتين العظميين.

 

وتشير بعض التوقعات إلى أن الصين قد تضطر إلى خفض قيمة اليوان بشكل أكبر للمحافظة على تنافسية صادراتها، وهو ما قد يفتح الباب أمام دورة من تخفيض قيم العملات في الأسواق الناشئة.

 

الاقتصاد العالمي على مفترق طرق

تتزايد المخاوف من أن الاقتصاد العالمي قد يدخل مرحلة جديدة من الاضطرابات الاقتصادية بسبب الصراع التجاري المتصاعد بين أكبر اقتصادين في العالم. مع تراجع الدولار وسط هذه المخاوف من ركود محتمل، تبقى التساؤلات قائمة حول قدرة البنوك المركزية على التدخل بفعالية لتخفيف تأثيرات هذه الأزمات الاقتصادية.

 

الأسواق تتجه نحو فترة من عدم الاستقرار، والأيام القادمة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه الاضطرابات مجرد ضبابية عابرة أم بداية لموجة جديدة من الركود الاقتصادي العالمي.

اقرأ ايضاً
الرئيسية | اتصل بنا | سياسة الخصوصية | X | Telegram