صدمة في عالم النفط: دولة فقيرة تكشف عن أكبر بئر نفطي في العالم.. والسعودية تواجه تحدي خطير

دولة فقيرة تكشف عن أكبر بئر نفطي في العالم
كتب بواسطة: مها البدوي | نشر في  twitter

كشفت صحيفة "أوك دياريو" الإسبانية في تقرير مفاجئ عن تفاصيل جديدة تتعلق بأكبر احتياطيات النفط في العالم. التقرير أوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية تتصدر قائمة أكبر منتجي النفط الخام عالميًا، تليها المملكة العربية السعودية في المركز الثاني، بينما تأتي روسيا في المركز الثالث.

 


إقرأ ايضاً:بعد الغياب لمدة شهر ونصف…نجم النصر يعود للتدريباتتصرف مفاجئ .. ردة فعل غير متوقعة من حمد الله بعد هدف الشباب في شباك الاتحاد !

ومن ناحية أخرى، أشار التقرير إلى أن أكبر الدول المنتجة للنفط تشمل إيران، الكويت، العراق، الصين، الإمارات العربية المتحدة، البرازيل وكندا، لكن هذه الدول لا تمتلك أكبر احتياطي نفطي عالمي. فحتى وإن كانت منتجة كبيرة، إلا أن احتياطياتها لا تقارن بتلك الموجودة في فنزويلا.

 

حسب بيانات منظمة أوبك، فإن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، حيث تبلغ احتياطياتها القابلة للاستخراج نحو 303 مليارات برميل. ومع ذلك، على الرغم من هذه الاحتياطيات الضخمة، لا تنتج فنزويلا سوى نحو 700,000 برميل من النفط يوميًا، وهو رقم صغير جدا مقارنة بإنتاج أكبر منتجي النفط في العالم. في الواقع، لم تشكل فنزويلا سوى 1٪ من إجمالي النفط الخام المباع عالميًا في عام 2021.

 

وفيما يخص العوامل الجيوسياسية، كان للقيود الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة على فنزويلا في عام 2019 تأثير كبير على قدرتها على استخدام مواردها النفطية. ومع ذلك، وفي خطوة جديدة، منحت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن شركة "شيفرون" الإذن للتفاوض مع شركة النفط الحكومية الفنزويلية بشأن استئناف عملياتها في البلاد.

 

وفي سياق متصل، أثار اكتشاف حقل الغاز الأكبر في العالم في مصر اهتمامًا كبيرًا، حيث يتساءل البعض ما إذا كانت مصر ستصبح القوة الاقتصادية الجديدة في المنطقة، مما يشكل تهديدًا فعليًا للنفط السعودي.

 

بينما يسعى العالم بشكل متزايد نحو تنويع مصادر الطاقة والبحث عن بدائل مستدامة، يبقى النفط عنصرا أساسيا في الاقتصاد العالمي. السؤال الذي يطرح نفسه: هل ستتمكن الدول ذات الاحتياطيات النفطية الكبيرة من استعادة مكانتها العالمية؟ أم أن العوامل الجيوسياسية والاقتصادية ستؤثر على مساعيها لتحقيق هذا الهدف؟ .

اقرأ ايضاً
الرئيسية | اتصل بنا | سياسة الخصوصية | X | Telegram