اليونسكو تعترف بـ 7 ممارسات وحرف عربية ضمن التراث المعنوي.. بينهم اثنان من السعودية

في خطوة مهمة نحو الحفاظ على التراث الثقافي العالمي، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" عن إدراج مجموعة من الممارسات الثقافية التقليدية العربية ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية. هذا الإعلان جاء خلال أعمال الدورة الـ19 للجنة "صون التراث غير المادي"، التي تُعقد حاليًا في أسونسيون، عاصمة باراغواي، من 2 إلى 7 ديسمبر.
إقرأ ايضاً:تصرف مفاجئ .. ردة فعل غير متوقعة من حمد الله بعد هدف الشباب في شباك الاتحاد !تعرف على شروط الاستفادة من صندوق التنمية العقارية ١٤٤٦ هـ
اليونسكو تعترف بـ 7 ممارسات وحرف عربية
ومن بين الممارسات التي تم إدراجها، تُعد تلك المرتبطة بالثقافات العربية جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية لأبناء تلك الشعوب، ما يعكس تنوعًا غنيًا للتراث الثقافي العربي. وتضمنت القائمة سبع ممارسات بارزة من عدة دول عربية، مما يعزز من القيمة الثقافية والتراثية لهذه الدول. إليكم أبرز تلك الممارسات:
- الورد الطائفي – السعودية تعد ممارسات قطف الورد الطائفي جزءا أساسيا من الطقوس الاجتماعية والدينية في منطقة الطائف، غرب السعودية. حيث يزرع الورد في مرتفعات الطائف ويبدأ موسم قطفه في مارس، حيث يشارك المزارعون وعائلاتهم في هذه المناسبة الصباحية. ويُستخدم الورد في صناعة مستحضرات التجميل والأدوية التقليدية، ويعد جزءًا من اقتصاد المنطقة ومصدرًا هامًا للدخل.
- الصابون النابلسي – فلسطين يعتبر الصابون النابلسي أحد أقدم الحرف الفلسطينية التقليدية التي يعود تاريخها إلى أكثر من ألف عام. يتم تحضيره يدويًا باستخدام زيت الزيتون والصودا الكاوية، ويُخزن لفترة طويلة ليحصل على خصائصه المميزة. يعد هذا الصابون جزءًا من التراث الثقافي الفلسطيني، ويعتبر مصدر دخل مهم للعديد من العائلات في مدينة نابلس.
- صابون الغار الحلبي – سوريا يحضر صابون الغار الحلبي في مدينة حلب السورية باستخدام زيت الزيتون وزيت الغار، وله تاريخ يمتد لأكثر من 2000 عام. يشتهر الصابون بجودته العالية ويُصنع عبر عملية تقليدية تُشارك فيها الأجيال المختلفة. ويعد هذا المنتج رمزًا من رموز التراث السوري.
- فنون العرض لدى طوايف غبنتن – تونس طوايف غبنتن هي فرقة فنية شعبية في الجنوب التونسي، مكونة من مغنين وشعراء من أصل أفريقي. يعود أصل هذه الفرق إلى العبيد الأفارقة الذين تم تحريرهم في تونس عام 1846. وتتميز هذه الفرق باستخدام الطبل التقليدي "الشنة" وأداء الأناشيد والأغاني الشعبية التي تعكس الثقافة التونسية.
- الحناء – دول عربية متعددة تعتبر الحناء جزءًا من التقاليد الاجتماعية في العديد من الدول العربية مثل الإمارات والسعودية والمغرب وغيرها. تستخدم الحناء في مناسبات عديدة مثل حفلات الزفاف واحتفالات المواليد، حيث يُزين بها الجسم والشعر. وتعد هذه العادة جزءًا من التراث الشعبي الذي يربط المجتمعات العربية بالتقاليد والمناسبات السعيدة.
- الزي الاحتفالي النسوي للشرق الجزائري الكبير – الجزائر يعد الزي التقليدي النسوي للشرق الجزائري، بما في ذلك "القندورة" و"الملحفة"، رمزًا للثقافة الجزائرية. يرتدى هذا الزي في المناسبات الاجتماعية والدينية، مثل حفلات الزفاف، ويعتبر جزءًا من التراث الثقافي الجزائري الذي يعزز الروابط الاجتماعية والتضامن بين أفراد المجتمع.
- السمسمية – مصر والسعودية تعتبر آلة "السمسمية" الموسيقية التقليدية جزءًا من التراث الشعبي في مناطق من مصر والسعودية على طول قناة السويس والبحر الأحمر. تصنع هذه الآلة من مواد محلية وتستخدم في الحفلات والمهرجانات المحلية، حيث تعزز من التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
إدراج هذه الممارسات الثقافية ضمن قائمة التراث المعنوي للإنسانية يعد إنجازا مهما يعكس الحرص على الحفاظ على التنوع الثقافي، ويعزز من الهوية الثقافية للعالم العربي في مواجهة العولمة والتحديات الحديثة.
- هبوط في سعر الريال السعودي أمام العملات الأجنبية في تعاملات اليوم الخميس ٣ أبريل ٢٠٢٥
- انهيار في أسعار النفط بعد قرارات أوبك بلس.. خسائر كبيرة للسعودية وروسيا
- تنفيذ حكم الإعدام لمواطن بعد قيامه بهذا الفعل في السعودية
- طيران الرياض الجديد يعلن عن أقوى الوظائف في السعودية وبعدة تخصصات مختلفة
- لا تتطلب الخبرة .. الخطوط السعودية تعلن عن وظائف ذهبية بمؤهلات الثانوية وما فوق
- معلومات لا تعرفها عن الفرق بين الخطوط الجوية السعودية وطيران الرياض؟
- مدينتين في السعودية على موعد مع أمطار غزيرة وعواصف رعدية حتى هذا الموعد